وهذا جزء لعيونكم
كان فبالها أنه سافر حتى يجيب زوجته هنا وتتعرف عالعائله وبعد يومين من سفر خالد رجع ودخل على أهله يبشرهم أنه طلقها بعد ماحس أن الكل مو متقبل الموضوع وبعد ماعرف انها غلطه وأنه للحين يبي ريم وللحين يحبها...
ريم لما عرفت أن خالد طلق زوجته عشانها حست أنها بدت تحن له وفكرة أنها ترجع له بدت تدور فبالها بس ماكانت مقتنعه حيل ومتردده...أما خالد من رجع وهو يحاول يرج ريم لأنه حس أنها بدت تلين وترجع له ومافقد الأمل وقال أفضل خطوه لازميسويها يكلم أهله عن ريم وأنه يبيها تكون زوجته..وطبعا ماله ألا روان تساعده بهالموضوع وتكلم أهله معه وتقنعهم راحت روان وخالد لم أمهم وقالت روان:يمه خلودي عنده كلاميبي يقوله لك
الوالده:خلود يمه تعال شفيك كأني بآكلك تعال قلي وش عندك؟!
خالد:يمه بصراحه وش رايك بريم بنت عمي ناصر؟!
الوالده:ريم والله والنعم أنا عني هالبنت أموووت عليها يكفي أنها بنت عمك بس ليش؟!
خالد:يمه بصراحه.....
روان:على بلاطه خالد يبيها يعني يبي يتزوجها يايمه وش رايك؟!
الوالده:خالد صدق تبيها؟!
خالد:إيه إذا كنتوا راضين
لوالده:وين بنلاقي أحسن من ريم والله أني أبيها لك من كل قلبي وأنشالله بقول لأبوك يكلم عمك ناصر واللي يجيبه الله زين
طبعا الام فاتحت أبو خالد بالموضوع وهو حيل فرح لأن ريم لها مكانه بقلبه ويحبها مثل روان بنته وفعلا كلم أبو ريم قاله:هلا اخوي ناصر شلوونك وش مسوووي وشخبار الأهل عساهم بخير؟!
أبو ريم:بخير الحمدللله أنتوا شلونكم طمني عنكم؟!
أبو خالد:حنا بخير ولله الحمد أقول أخووي بكلمك بمووضوع يخص خالد ولدي وأبي رايك فيه
أبو ريم:آمر باللي تبي
أبو خالد:بصراحه خالد ولدي يبي ريم له وقالي أكلمك بالموضوع شرايك؟!
أبو ريم:والله والنعم وسبع انعام خالد ولدي وريم بنتكم بس تعرف ياخوي لازم أشاور ريم وأشوف وش بتقول
أبو خالد:من حقها تشاورها بس متى بترد علينا
أبو ريم:أنشالله كلها أسبووع بالكثير وبيجيكم الرد
أبو خالد:أنشالله يالله اجل أشوفك على خير مع السلامه
.................................................. .................................................. ....................
ولما جا بالليل بعد مارجع أبو ريم من الدوام راح لغرفة ريم وقال لها:هلا ريومه بنتي شلوونك؟!
ريم:هلا يبه تفضل حياك
الوالد:هلا ببنتي والله وكبرتي ياريم وصرتي تنخطبين
ريم خافت من كلام أبوها وقالت:وش يعني أنخطب وش تقصد بكلامك يبه
الوالد:ريم خالد ولد عمك خطبك مني وأنا جاي آخذ رايك هاه وش قلتي؟!
ريم شهقت ومو مصدقه اللي قاله أبوها وقالت:خالد....بصراحه مدري هو ولد عمي والراي رايك
الوالد:لا مابيك توافقين عشاني أو عشان أي احد أبيك توافقين وأنتي مقتنعه وراضيه فكري ومتى ماقررتي قوليلي ردك بس لاتطولين لأنهم ينتظرون مننا رد
ريم:أنشالله يبه تآمر أمر
ومن طلع أبو ريم من عندها وهي تفكر بالموضوع ومتردده وخايفه وبنفس الوقت أستغربت من جرأة خالد ووثوقه بأنها راحج توافق عليه...
الأبو دق على خالد وقاله رد ريم بس خالد حس براحه لأنه عرف أن ريم تبغاه وللحين شاريته والدليل أنها طلبت مهله تفكر فيها ومارفضته بس بنفس الوقت كان خايف انها ترفضه...ومر أسبوع عالسالفه هذي وكل يوم يمر تتأكد ريم فيه أن خالد تغير وأنه فعلا يبغاها وأنه ضحا بكل شي عشانها وأن زواجه كان غلطه وممكن تصير هالغلطه مع أي أحد كان يكفيها ندمه عاللي سواه فقررت وبعد تفكير أنها تروح لأبوها وتقوله رايها دخلت عليه وقالت:يبه شلونك؟!
الوالد:الحمدلله ريم شفيك تعالي أجلسي بجنبي
ريم:بصراحه يبه انا جايه أقولك ردي ورايي بخالد
الوالد:هاه يابنتي أنشالله فكرتي زين وقررتي وتأكدي ياريم مافي أحد بيحبك ويخاف عليك كثرولد عمك
ريم:أدري وواثقه من هالشي وعشان كذا انا جيتك أقولك أني موافقه على خالد...
أبو ريم طار من الفرحه لأنه كان يتمنى رضا ريم مو رفضها وأتصل على خالد يبشره بموافقة ريم وخالد شووي ويفحط من الوناسه مو مصدق ان ريم وافقت عليه وراح يخطبها رسمي ويشوفها لأنه زماااااااااااااااااااان ماشافها من لما كان عمرها 16 سنه
ودخلت عليه ريم هو شافها من هنا ضااااااعت علوووومه المسكين لان ريم كانت معروفه بجمالها وهو ياعمري أنهبل عليها وكان نفسه يقولها أنها احلى بنت شافها وعرفها بحياته ...وبعد أسبووع تملكت عليه واكيد ايام الملكه هي احلى اللحظات وحاولت ريم تستغل كل لحظه فيها وتزوجو وعلى طول سافرو خالد وريم لبـاريس شهر عسلهم طبعا ومحد كان مبسوط وفرحان قد ريم لانها مو مصدقه ان حلم حياتها تحقق بعد مافقدت الأمل من رجعته لها
بعد مامر اسبوع تقريبا على سفر ريم وخالد لبــاريس وقت من الأوقات وفالصباح عالساعه 10 ونص تقريبا صحا خالد مصحصح كالعاده ويتشوق ليوم جديد يقضيه مع ريم جلس يطالعها ويتأمل في جمال وجهها وبرائتها الي شدته لها وعلقته فيها هذا غير حبها القوي له واخلاقها وحنيتها عليه مسك يدها بكل لطف وباسها وصحاها بكل رقه وحنان
ريم.... ريومه حبيبتي
ريم: <<<تتمغط هلا حبيبي
خالد:هلا ياروح خالد انتي شفيك مكسله اليوم ياللله صحصحي معي شوي خلينا نروح نغير جو امممم ريوووم محضر لك مفاجأه يحبها قلبك
ريم:وش المفاجأه علللمني ترى مااحب المفاجأت اخاف منها
خالد:قومي وخلينا نفطر وعقب اقولك وش المفاجأه
صحت ريم متنشطه ومحد قدها طبعا اتصلو عالريسبشن وطلبو الفطور ولما وصل جا خالد وسحب الكرسي وقال:تفضلي يااحلى زوجه فالعالم
ريم:واااي احرجتني بجد
وطعا وهم عالفطور وطوول الوقت وريم ناشبه فخالد الا تبي تعرف المفاجأه المسكين حتى فطوره ماتهنى فيه آخر شي قرر انه يقول لها
خالد:ريوم ترى ابلشتيني اركدي شفيك خخخخخخ
ريم:ههههههه ابي اعررررف بليز علمني
خالد:ابشري على هالخشم على بلاطه انا قررت اليوم..........
ريم:شفيك سكت
خالد:هاه لا ولا شي بس مدري قرصني قلبي فجأه
ريم:عسى ماشر فديتك شفيك
خالد:لاغلاي مافيني شي المهم خليني اقولك عن المفاجأه شرايك نطلع من باريس نروح لأي مكان تبينه انا تحت امرك
ريم:فدييييييييييتك والله اني امووت فيك بجد بس حياتي اي مكان وانا معك يطلع عندي جنه انت الي طب وتخير
خالد:شدعوه طب وتخير عاد الي يشوفك يقول انك انتي الي بتوديني مهوب انا
ريم:يؤ لاتدقق عااااد خلاص شرايك نروح اممممم فلوريدا :)
خالد:ياشيخه خالد وفلوريدا كلهم تحت امرك انتي تآمرين امر يالغاليه
ريم:يسلم راسك ياتاج راسي انت
وطبعا تجهز خالد وريم للسفر وكان خالد طول الوقت قلقان وقلبه يعوره لكنه مو عارف من ايش بالضبط وطبعا تجهزو وحجزو التذاكر وراحو وهم مبسوطين الفرحه مو شايلتهم وعند وصولهم لمطار فلوريدا
نزل خالد وريم طبعا الله بالخير اول مره تخش فلوريدا انجنت عليها بس طبعا اكيد ماعجبتها كثر باريس لكنها كمكان جديد واول مره تروح له كانت مبسوطه حيل واللي باسطها اكثر وجود خالد معها وعند وصولهم لأحد لالفنادق حجزو لهم غرفه خالد طلب من ريم تطلع للغرفه وهو بيروح مشوار وبيرجع طلعت ريم للغرفه وسكرت عليها الباب لحد مايجيها خالد جلست تنتظر وقت طووووويل وخالد لسا ماجاها ريم بدت تقلق وبنفس الوقت تخاف من جلوسها لحالها اتصلت على خالد وكان الجوال مغلق
وهي من سمعت ان الجوال مغلق قلقت زياده ومو عارفه شتسوي خصوصا انها بمكان ماتعرف فيه احد ومثل ماتعرفون االبنت دلخة انجليزي يعني حتى مارح تقدر تتفاهم مع العاملين فالفندوق قررت انها تنتظر شوي وترجع تتصل فيه واذا مارد تنتظره لحد الليل وتشوف اذا رجع او تتصرف بطريقتها وفعلا بعدها بربع ساعه اتصلت عالجوال وبرضو كان مغلق قررت انها تنتظر لحد الساعه 9 بالليل وانتظرت وكانت عيونها عالساعه مره وعالباب مرات ودقات قلبها قاعده تزيد وخوفها على خالد بيذبحها ولما جت عينها عالساعه وشافتها 9 طارت للريسبشن تحاول بطريقتها تستفسر منهم عن اي شي او خبر عن خالد نزلت تحت وهي من الخوف تركض ومو عارفه وش تسوي حاولت تتفاهم مع العاملين فالفندق ولكنها عجزت تفهمهم بالي تبغاه وقررت تطلع بنفسها وتدور عليه لكنها خافت انه يرجع ومايحصلها وبعد التفكير واليأس طلعت لغرفتها وجلست عالكرسي تنتظر لحد ماغفت من التعب وراحت عليها نومه